|
س: هل لكم
أن تعطونا نبذة عن مركز الإمام الهادي عليه السلام وإنشائه؟
أ. عبدالله: فكرة المركز عموماً كانت عندنا فكرة كمجموعة شباب
هم مدرسة الزهراء أن ننشأ مركز مستقبل كنا نفكر فقط أن ننشأ
مركز قرآن ينوجد هنا في المنطقة على الأقل يخدم المنطقة بس
كانت هناك صعوبات مادية وأيضاً هناك صعوبات العمل حيث انه
تحتاج ان يكون عندك كوادر كثيرة فما توفقنا ان نقدر لوحدنا ان
ننشأ المركز، أول ماطرحت الفكرة كانت من جهة محمد علي سلمان
وكانت الفكرة على أساس انه صندوق مدينة حمد يتبنى المركز،
رحبنا بالفكرة ولكن هذا ليس من تخصص الصندوق تقريباً وكان
موجود فرع جمعية التوعية الإسلامية بمدينة حمد فنُقل الموضوع
إلى فرع جمعية التوعية الإسلامية وتبنى الفرع هذه الفكرة
وجائنا الإستاذ علي الجبل (أبوحسن) وطرح علينا الفكرة تقريباً
شهر 6 أو 5 من العام الماضي 2005م رحبنا بالفكرة وناقشنا الأمر
أولاً داخلياً على مستوى مدرسة الزهراء من ناحية الكادر أوجدنا
كادر مبسط مكون من الجماعة أنفسهم كان بدعم من جمعية التوعية
الإسلامية وإنشأ مركز الإمام الهادي عليه السلام.
أ. هود: طبعاً الذي حصل ان الفكرة مثل ماقال عبدالله كانت
مطروحة في البداية من جهتنا أحنا، كانت متكونة عندنا ومتبلورة
وجاء الصندوق (صندوق مدينة حمد للعمل الخيري) الله يحفظهم
الجماعة وطرحوا علينا فكرة إحتضان المشروع وبعدها نقلوا
المشروع إلى إلى جمعية التوعية الإسلامية لكي تحتضن المشروع.
طبعاً جمعية التوعية احتضنت المشروع واحنا طبعاً تجاوبنا معها،
طبعاً عملية الإعداد كانت قصيرة (فترة الإعداد)، أرتتأينا
البدء بدورة تمهيدية وكانت الدورة الأولى عبارة عن دورات
تمهيدية صيفية بدءت بتاريخ 29/7/2005م بدئنا هذه الدورة، طبعاً
كانت فقط مختصة إلى الرجال بحكم انه واجهنا صعوبة في ترتيب
موضوع النساء وكانت الفترة جداً حرجة وقصيرة فكانت هذه الدورة
الأولى، وطبعاً الدورة الثانية بعدها بدئنا نحضر ونرتب وفتحنا
المجال إلى النساء بإدارة نسائية طبعاً، مدرسات نساء وطبعاً
هذه الدورة الثانية الآن الذي يكون فيها التدريس للرجال
وللنساء.
س: ماهو سبب تسمية مركز الهادي بهذا
الإسم؟
أ. هود: حقيقة كانت التسمية المطروحة في البداية هي مركز
الزهراء عليها السلام من خلال ان نأخذ اسم مدرسة الزهراء عليها
السلام التي أساساً أنشأناها على موقع الإنترنت أو في أذهان
الناس أنشأناها أكثر مما أنشأناها في الواقع بإعلان أو لافتة
اسمية، فلي صار ان احنا حبينا هذا الإسم من البداية وحاولنا أن
ندفع به لكن للإسف ان الجماعة في جمعية التوعية شافوا ان هناك
مركز تبع جمعية التوعية اسمه مركز بنات الزهراء كما ان هناك
أكثر من مؤسسة في المدينة كمسجد الزهراء عليها السلام..
أ. عبدالله: كذلك الجماعة كانوا يطرحون انه من حق الأئمة أيضاً
أن تسمى بعض المراكز بأساميهم والمدينة موجود فيها مؤسسات
كثيرة بأسم الزهراء عليها السلام فمن ناحية ثانية نقدر نقول
انه بهالكيفية احنا قاعدين نظلم الأئمة باقي المعصومين، فطرحوا
الجماعة أسم مركز الهادي وطرحوا أيضاً كم مسمى فأرتأينا أن
يكون بأسم مركز الإمام الهادي عليه السلام لقلة المؤسسات التي
تحمل اسم الإمام الهادي حتى المساجد قليل منها مايحمل اسم
الإمام الهادي عليه السلام.
أ. هود: وكان هناك سبب آخر أيضاً في الموضوع ان اسم الإمام
الهادي إذا وضعته لوحده راح تبين كلمة عامة وماتبين إنها خاصة
بمذهب الشيعة الإثنى عشرية مثلاً عند قول اسم (مركز الهادي) أو
كتابتها فستكون كلمة عادية وتمشي أما إذا قلت مركز فاطمة
الزهراء فالموضوع واضح مايحتاج بعد أي لبس..
أيضاً هناك نكتة في الموضوع انه اتضح في مركز موجود في البحرين
اسمه مركز فاطمة الزهراء عليها السلام لعلوم القرآن وموجود في
جدعلي وهو مركز مشهور ورسمي، فالحمدلله انه صار الإسم مركز
الإمام الهادي عليه السلام حتى مانواجه أي مشاكل رسمية فيما
بعد.
س: نقدر نقول إن مركز الإمام الهادي
عليه السلام هو امتداد لمدرسة الزهراء عليه السلام، تجسيد واقع
مثلاً؟
أ. عبدالله: هو تقدر تقول انه يوجد شقين، شق هو امتداد للعمل
في مدرسة الزهراء والشق الثاني هو ايضاً امتداد لجمعية التوعية
حيث انهم كانوا المساهمين وعليهم جهد كبير وكفاية ان المركز
مجهز على نفقة جمعية التوعية، أحنا ايضاً إدارياً نرجع إلى
التوعية.
أ. هود: طبعاً.. خلنا نكون واضحين، اولاً العلاقة بين مدرسة
الزهراء عليها السلام أو قرآن نت مع جمعية التوعية علاقة توافق،
علاقة الأبن والأب يعني هذا في البداية وهذه العلاقة المرسومة
بيننا وبين التوعية وبالتالي مركز الإمام الهادي عليه السلام
هو مركز تابع إلى جمعية التوعية الإسلامية فعلاً وايضاً بشكل
رسمي، انما الي صاير ان القائمين عليه والكادر والمحرك الذي
يحرك المركز هم كوادر مدرسة الزهراء عليها السلام لتدريس
القرآن الكريم ومدرسة الزهراء لازالت باقية نعتبرها، باقية
بأسمها على شبكة الإنترنت، وباقية فعلياً كذلك في بيت الحاج
علي (أبوحبيب) ولازالت الدراسة موجودة في المنطقة في بيت الحاج
علي ولازال هذا المركز يدعم الدراسة في بيت الحاج علي وأيضاً
بيت الحاج علي يدعم الدراسة بمركز الإمام الهادي يعني العلاقة
توافقية أكثر من أنها طردية خلنا نقول.
س: يعني في تنسيق بينكم وبين بيت الحاج
علي (ابوحبيب)؟
أ. عبدالله: في تنسيق كبير موجود والإدارة تقريباً واحدة.
س: بالنسبة إلى طبيعة عمل المركز هل
نشاط المركز مقتصر على تدريس علوم القرآن أم هناك أنشطة أخرى؟
أ. هود: طبعاً.. في الوقت الحالي المركز وخلال الدورات الثلاث
الماضية يركز على دراسة القرآن الكريم نفسه من خلال: تلاوة
القرآن الكريم، علم تجويد القرآن الكريم ومايتعلق به وتحفيظ
القرآن الكريم طبعاً، هذه الأمور الثلاثة وأضفنا إليها خلال
الدورات هذه تفسير القرآن الكريم بشكل مبسط (معاني الكلمات)،
هناك تطلع إلى المستقبل أن نبدأ في طرح دورات تخصصية وفي
الفترة الحالية هذه الأمور الموجودة، طرحنا أيضاً أول دورة
(الدورة الصيفية) للصغار (قصص القرآن الكريم) ويعتبر أيضاً
تفسير مبسط للقرآن الكريم.. يعني تقدر تقول: تلاوة، تحفيظ، علم
التجويد، طبعاً هذا يكون بمراحل أكبر، والتفسير المبسط أيضاً.
طبعاً.. طبعية العمل المستقبلية المتوقعة الي احنا نتمناها ان
لاتقتصر فقط على تلاوة القرآن الكريم وان كان احنا نعتبر
التلاوة والتحفيظ وقراءة القرآن الكريم قراءة صحيحة هالأمور
هذه كُلها مدخل إلى علوم القرآن ومن ثم علوم أهل البيت عليهم
السلام، احنا نأمل في كخطة مستقبلية نرسمها ان احنا نبدء نطرح
دورات أكثر تخصصية سواء في مجال علوم القرآن الأخرى من تفسير
معمق أكثر؛ من مفاهيم قرآنية؛ من إعجاز قرآني.. يعني أي علم له
علاقة بالقرآن الكريم راح يكون مرحب به من خلال دورة تنطرح
بمركز الإمام الهادي عليه السلام..
أ. عبدالله: عموماً المركز نقدر نقول انه قائم حالياً على نشاط
تدريسي وفي نفس الوقت احنا نرعى بعض الفعاليات مثلاً كان عندنا
أحدى الفعاليات كانت في المنطقة شاركنا مع الأخوة في مولد
الإمام الحسن عليه السلام شاركنا بفقرة نوعية بالنسبة إلى
المدينة وهي أول مرة تطرح الا وهي (ختم القرآن) ختمنا القرآن
كله في نفس الليلة مع الحظور مع الخاتمة المعتاد عليها في نفس
الوقت، أيضاً في بعض الأوقات بعض المؤسسات من مساجد وغيره تأتي
وتطلب قارئ ويتم التنسق معهم.
أ. هود: بشكل عام جمعية التوعية الإسلامية تؤمل على المركز
الكثير حيث انه المركز الوحيد الذي يختص بشؤون القرآن الكريم
وتابع إلى جمعية التوعية الإسلامية، وتؤمل عليه ان يكون هو
الواجهة لعلوم القرآن بشكل عام في الجمعية القرآنية في
الجمعية، يعني ممكن مستقبلاً ان يكون هناك أنشطة قرآنية من
مسابقات وأي أنشطة مختلفة لها علاقة بعلوم القرآن ممكن أن تظهر
من مركز الإمام الهادي عليه السلام.
س: ماهي الفئات السنية التي يتم تدريسها
بالمركز؟
أ. عبدالله: عموماً.. الفئات السنية تشمل كل الفئات تقريباً
نقدر نقول من المرحلة الإبتدائية ومافوق، حتى لو شخص عمره 60
سنة يريد ان يدرس نقول له (حياك إتفضل ادرس) أو شخص عمره 8
سنين أيضاً.. احنا اندرس الفئتين الي هم الرجال والنساء..
حالياً هذا الموجود عندنا؛ موجود صغار، مرحلة متوسطة، كبرى ومن
ناحية النساء أيضاً..
أ. هود: طبعاً المرحلة تبدء نقدر نقول من صف الأول أو الثاني..
أ. عبدالله: وفي بعض الأوقات نأخذ ماقبل هذه المرحلة، الدورة
الماضية قبلنا بعض الطلاب بهذه الكيفية وأحد الطلاب مستمر معنا
وهذا يعتمد على قدرة الطالب إذا ممكن ان يقرأ فتقدر تدخله إلى
المركز.
أ. هود: عندنا احنا معايير معينة نبني عليها ان هالطالب هل
نقدر اندخله، يعتبر في مرحلة إبتدائية بالنسبة لنا إحنا كدراسة
قرآنية، او انه لا مايتبعر أو إنه غير مؤهل إنه يدخل المركز،
طبعاً في مرحلة التسجيل هناك تقييم وماشاكل وبناء هالتقييم
نُحكم ان هل ندخل الطالب أو لا، فهذه هي المراحل المرحلة
الإبتدائية إلى حد الخامس.
أ. عبدالله: ثم من بداية السادس إلى 3 اعدادي هذه المرحلة هي
المرحلة المتوسطة وعندنا مافوق الي هم الثانوي والكبار نسميهم
مرحلة الكبار وهم الي يدرسون الدراسة التخصصية، وبالنسبة
للصغار لا، احنا نبتدي وياهم في دراستهم لدينا برنامج اسمه
(الحافظ الصغير) نطمح أن نُخرج حَفظة للقرآن الكريم؛ اذا مو
إلى كل القرآن إلى أجزاء من القرآن، الآن احنا نبدأ في جزء عَم
(جزء 30)، وبالتدريج يمكن يتخرج عندك طالب حافظ لثلاثة أجزاء
وآخر حافظ لنصف القرآن واذا الله وفق وحصلنا طلبة يحفظون
القرآن كامل هذا راح يكون انجاز وهذا الي نطمح إليه ان كيون
عندنا طلبة وهم صغار حافظين للقرآن في نفس الوقت مجودين، في
نفس الوقت عندهم معرفة ولو بسيطة من الناحية التفسيرية.
|