رأيكم يهمنا .. اكتبه في سجل الزوار اتصل بنا من نحن؟

 Alnashaba.net أهلاً وسهلا بكم في « 

   
     
  لقاء مع إداريي مركز الإمام الهادي عليه السلام لعلوم القرآن الكريم  
  2006/3/8  
     
  بسم الله الرحمن الرحيم  
  اللهم صل على محمد وآل محمد  
     
  س: البطاقة الشخصية؟

-الأسم: هود أحمد
العمر: حوالي 29 عام ، متزوج، أعمل في مجال الكمبيوتر في أحدى شركات البرمجة، من ناحية علمية خريج من جامعة البحرين،
من ناحية التجويد: درست في البداية في بيت الحاج علي (أبوحبيب) الله يذكره بالخير والدراسة هناك بدأت سنة 1994م بالضبط شهر 12 بدئنا من تلك السنة واستمرينا في الدراسة هناك ومن ثم دراسة وتدريس إلى أن إلتحقت بحلقة تدريسية في المحرق تمت على يد الإستاذ عبدالرسول الفالي ومن ثم إنتقلنا بإشرافه إلى مركز الإمام الصادق عليه السلام واستمر تدريسه لنا وعلى يده في النهاية حصلت على شهادة الرواية (رواية حفص بن عاصم) من مركز الفاتح، بعدها درست كذلك في جمعية الذكر الحكيم خصوصاً في مركز كرزكان وشاركت مع جمعية الذكر الحكيم سواء من ناحية التدريس أو في أنشطة ثانية من مناهج وغيره.. ومن ضمن نشاطاتي القرآنية طبعاً المشاركة في قرآن نت بإسهام من الجنبة الإعلامية (الإعلام القرآني) على المواقع وأيضاً من ضمن المساهمات مساهمة في مسابقة الذكر الحكيم شاركت في مسابقتين، أحدى المسابقات وصلت إلى المركز الثامن، في نهاية المطاف إحنا ندير مركز الإمام الهادي عليه السلام للقرآن الكريم تابع لفرع جمعية التوعية الإسلامية فرع مدينة حمد، مرت على ذلك تقريباً حوالي سنة في هذا المركز ... هذا طبعاً بإختصار

- الأسم: عبدالله علي
العمر: حوالي 25 سنة، أعزب، المسمى الوظيفي: فني هندسة ميكانيكية، المؤهل: دبلوم، من ناحية التخصص بعلم التجويد: أبتدئنا في 4/9/1994م في منزل الحاج على (أبوحبيب) ابتدئنا بالتجويد المبسط مع الحاج علي نفسه؛ إنتقلنا إلى مرحلة دراسة التجويد بعدها إنتقلنا إلى دراسة التجويد بشكل مخصص في منزل الحاج علي (أبوحبيب) أيضاً كان على يد الإستاذ علي يوسف الله يحفظه وكانت مرحلتنا هذي تقريباً على ما أذكر سنة 1997م أو 1998م وكنا في هذه المرحلة نَدرُس ونُدرِس، تقريباً بعد سنة 1998م ظلينا نُدرس ولكن دون حصولنا على شهادة الرواية على مستوى المنطقة في منزل الحاج علي (أبوحبيب) وفي تلك الفترة أيضاً أسسنا مؤسسة قرآن نت (مدرسة الزهراء) وكانت في البداية تخصصية قرآنية بعدها إتجهت إلى الإتجاه الإعلامي (البث المباشر) وكانت الفكرة الإعلامية أسهم فيها ثلاثة أشخاص هم: حسين يوسف والإستاذ هود مع الأخ حبيب، إتجهنا إلى الدراسة التخصصية (رواية القرآن) وبدأنا في مسجد (الحياك) مع الإستاذ عبدالرسول، إنتقلنا بعدها إلى بيتهم فترة تقريباً ثلاثة أشهر من ثم إنتقلنا إلى الدراسة في مركز الإمام الصادق عليه السلام بالمحرق موجود بمسجد الزهراء وكان يشرف عليه الإستاذ حسن وهو القائم على تأسيسه والآن يشرف عليه صندوق المحرق وأخذنا شهادة الرواية تقريباً سنة 2002م من مركز الفاتح وبعدها رجعنا إلى التدريس وبالنسبة إلي ظليت فترة أدرس بمنزل الحاج علي (أبوحبيب) وبقيت فترة أيضاً أدرس في الذكر الحكيم في كرزكان ثم قطعت التدريس هناك، وفتحنا المركز شهر 8 أو 29/7/2005م حالياً إحنا في الدورة الثالثة.. هذا عموماً

 

 
 

 
   

س: هل لكم أن تعطونا نبذة عن مركز الإمام الهادي عليه السلام وإنشائه؟
أ. عبدالله: فكرة المركز عموماً كانت عندنا فكرة كمجموعة شباب هم مدرسة الزهراء أن ننشأ مركز مستقبل كنا نفكر فقط أن ننشأ مركز قرآن ينوجد هنا في المنطقة على الأقل يخدم المنطقة بس كانت هناك صعوبات مادية وأيضاً هناك صعوبات العمل حيث انه تحتاج ان يكون عندك كوادر كثيرة فما توفقنا ان نقدر لوحدنا ان ننشأ المركز، أول ماطرحت الفكرة كانت من جهة محمد علي سلمان وكانت الفكرة على أساس انه صندوق مدينة حمد يتبنى المركز، رحبنا بالفكرة ولكن هذا ليس من تخصص الصندوق تقريباً وكان موجود فرع جمعية التوعية الإسلامية بمدينة حمد فنُقل الموضوع إلى فرع جمعية التوعية الإسلامية وتبنى الفرع هذه الفكرة وجائنا الإستاذ علي الجبل (أبوحسن) وطرح علينا الفكرة تقريباً شهر 6 أو 5 من العام الماضي 2005م رحبنا بالفكرة وناقشنا الأمر أولاً داخلياً على مستوى مدرسة الزهراء من ناحية الكادر أوجدنا كادر مبسط مكون من الجماعة أنفسهم كان بدعم من جمعية التوعية الإسلامية وإنشأ مركز الإمام الهادي عليه السلام.

أ. هود: طبعاً الذي حصل ان الفكرة مثل ماقال عبدالله كانت مطروحة في البداية من جهتنا أحنا، كانت متكونة عندنا ومتبلورة وجاء الصندوق (صندوق مدينة حمد للعمل الخيري) الله يحفظهم الجماعة وطرحوا علينا فكرة إحتضان المشروع وبعدها نقلوا المشروع إلى إلى جمعية التوعية الإسلامية لكي تحتضن المشروع. طبعاً جمعية التوعية احتضنت المشروع واحنا طبعاً تجاوبنا معها، طبعاً عملية الإعداد كانت قصيرة (فترة الإعداد)، أرتتأينا البدء بدورة تمهيدية وكانت الدورة الأولى عبارة عن دورات تمهيدية صيفية بدءت بتاريخ 29/7/2005م بدئنا هذه الدورة، طبعاً كانت فقط مختصة إلى الرجال بحكم انه واجهنا صعوبة في ترتيب موضوع النساء وكانت الفترة جداً حرجة وقصيرة فكانت هذه الدورة الأولى، وطبعاً الدورة الثانية بعدها بدئنا نحضر ونرتب وفتحنا المجال إلى النساء بإدارة نسائية طبعاً، مدرسات نساء وطبعاً هذه الدورة الثانية الآن الذي يكون فيها التدريس للرجال وللنساء.

س: ماهو سبب تسمية مركز الهادي بهذا الإسم؟

أ. هود: حقيقة كانت التسمية المطروحة في البداية هي مركز الزهراء عليها السلام من خلال ان نأخذ اسم مدرسة الزهراء عليها السلام التي أساساً أنشأناها على موقع الإنترنت أو في أذهان الناس أنشأناها أكثر مما أنشأناها في الواقع بإعلان أو لافتة اسمية، فلي صار ان احنا حبينا هذا الإسم من البداية وحاولنا أن ندفع به لكن للإسف ان الجماعة في جمعية التوعية شافوا ان هناك مركز تبع جمعية التوعية اسمه مركز بنات الزهراء كما ان هناك أكثر من مؤسسة في المدينة كمسجد الزهراء عليها السلام..

أ. عبدالله: كذلك الجماعة كانوا يطرحون انه من حق الأئمة أيضاً أن تسمى بعض المراكز بأساميهم والمدينة موجود فيها مؤسسات كثيرة بأسم الزهراء عليها السلام فمن ناحية ثانية نقدر نقول انه بهالكيفية احنا قاعدين نظلم الأئمة باقي المعصومين، فطرحوا الجماعة أسم مركز الهادي وطرحوا أيضاً كم مسمى فأرتأينا أن يكون بأسم مركز الإمام الهادي عليه السلام لقلة المؤسسات التي تحمل اسم الإمام الهادي حتى المساجد قليل منها مايحمل اسم الإمام الهادي عليه السلام.

أ. هود: وكان هناك سبب آخر أيضاً في الموضوع ان اسم الإمام الهادي إذا وضعته لوحده راح تبين كلمة عامة وماتبين إنها خاصة بمذهب الشيعة الإثنى عشرية مثلاً عند قول اسم (مركز الهادي) أو كتابتها فستكون كلمة عادية وتمشي أما إذا قلت مركز فاطمة الزهراء فالموضوع واضح مايحتاج بعد أي لبس..
أيضاً هناك نكتة في الموضوع انه اتضح في مركز موجود في البحرين اسمه مركز فاطمة الزهراء عليها السلام لعلوم القرآن وموجود في جدعلي وهو مركز مشهور ورسمي، فالحمدلله انه صار الإسم مركز الإمام الهادي عليه السلام حتى مانواجه أي مشاكل رسمية فيما بعد.

س: نقدر نقول إن مركز الإمام الهادي عليه السلام هو امتداد لمدرسة الزهراء عليه السلام، تجسيد واقع مثلاً؟

أ. عبدالله: هو تقدر تقول انه يوجد شقين، شق هو امتداد للعمل في مدرسة الزهراء والشق الثاني هو ايضاً امتداد لجمعية التوعية حيث انهم كانوا المساهمين وعليهم جهد كبير وكفاية ان المركز مجهز على نفقة جمعية التوعية، أحنا ايضاً إدارياً نرجع إلى التوعية.

أ. هود: طبعاً.. خلنا نكون واضحين، اولاً العلاقة بين مدرسة الزهراء عليها السلام أو قرآن نت مع جمعية التوعية علاقة توافق، علاقة الأبن والأب يعني هذا في البداية وهذه العلاقة المرسومة بيننا وبين التوعية وبالتالي مركز الإمام الهادي عليه السلام هو مركز تابع إلى جمعية التوعية الإسلامية فعلاً وايضاً بشكل رسمي، انما الي صاير ان القائمين عليه والكادر والمحرك الذي يحرك المركز هم كوادر مدرسة الزهراء عليها السلام لتدريس القرآن الكريم ومدرسة الزهراء لازالت باقية نعتبرها، باقية بأسمها على شبكة الإنترنت، وباقية فعلياً كذلك في بيت الحاج علي (أبوحبيب) ولازالت الدراسة موجودة في المنطقة في بيت الحاج علي ولازال هذا المركز يدعم الدراسة في بيت الحاج علي وأيضاً بيت الحاج علي يدعم الدراسة بمركز الإمام الهادي يعني العلاقة توافقية أكثر من أنها طردية خلنا نقول.


س: يعني في تنسيق بينكم وبين بيت الحاج علي (ابوحبيب)؟
أ. عبدالله: في تنسيق كبير موجود والإدارة تقريباً واحدة.

س: بالنسبة إلى طبيعة عمل المركز هل نشاط المركز مقتصر على تدريس علوم القرآن أم هناك أنشطة أخرى؟

أ. هود: طبعاً.. في الوقت الحالي المركز وخلال الدورات الثلاث الماضية يركز على دراسة القرآن الكريم نفسه من خلال: تلاوة القرآن الكريم، علم تجويد القرآن الكريم ومايتعلق به وتحفيظ القرآن الكريم طبعاً، هذه الأمور الثلاثة وأضفنا إليها خلال الدورات هذه تفسير القرآن الكريم بشكل مبسط (معاني الكلمات)، هناك تطلع إلى المستقبل أن نبدأ في طرح دورات تخصصية وفي الفترة الحالية هذه الأمور الموجودة، طرحنا أيضاً أول دورة (الدورة الصيفية) للصغار (قصص القرآن الكريم) ويعتبر أيضاً تفسير مبسط للقرآن الكريم.. يعني تقدر تقول: تلاوة، تحفيظ، علم التجويد، طبعاً هذا يكون بمراحل أكبر، والتفسير المبسط أيضاً.
طبعاً.. طبعية العمل المستقبلية المتوقعة الي احنا نتمناها ان لاتقتصر فقط على تلاوة القرآن الكريم وان كان احنا نعتبر التلاوة والتحفيظ وقراءة القرآن الكريم قراءة صحيحة هالأمور هذه كُلها مدخل إلى علوم القرآن ومن ثم علوم أهل البيت عليهم السلام، احنا نأمل في كخطة مستقبلية نرسمها ان احنا نبدء نطرح دورات أكثر تخصصية سواء في مجال علوم القرآن الأخرى من تفسير معمق أكثر؛ من مفاهيم قرآنية؛ من إعجاز قرآني.. يعني أي علم له علاقة بالقرآن الكريم راح يكون مرحب به من خلال دورة تنطرح بمركز الإمام الهادي عليه السلام..

أ. عبدالله: عموماً المركز نقدر نقول انه قائم حالياً على نشاط تدريسي وفي نفس الوقت احنا نرعى بعض الفعاليات مثلاً كان عندنا أحدى الفعاليات كانت في المنطقة شاركنا مع الأخوة في مولد الإمام الحسن عليه السلام شاركنا بفقرة نوعية بالنسبة إلى المدينة وهي أول مرة تطرح الا وهي (ختم القرآن) ختمنا القرآن كله في نفس الليلة مع الحظور مع الخاتمة المعتاد عليها في نفس الوقت، أيضاً في بعض الأوقات بعض المؤسسات من مساجد وغيره تأتي وتطلب قارئ ويتم التنسق معهم.

أ. هود: بشكل عام جمعية التوعية الإسلامية تؤمل على المركز الكثير حيث انه المركز الوحيد الذي يختص بشؤون القرآن الكريم وتابع إلى جمعية التوعية الإسلامية، وتؤمل عليه ان يكون هو الواجهة لعلوم القرآن بشكل عام في الجمعية القرآنية في الجمعية، يعني ممكن مستقبلاً ان يكون هناك أنشطة قرآنية من مسابقات وأي أنشطة مختلفة لها علاقة بعلوم القرآن ممكن أن تظهر من مركز الإمام الهادي عليه السلام.

س: ماهي الفئات السنية التي يتم تدريسها بالمركز؟

أ. عبدالله: عموماً.. الفئات السنية تشمل كل الفئات تقريباً نقدر نقول من المرحلة الإبتدائية ومافوق، حتى لو شخص عمره 60 سنة يريد ان يدرس نقول له (حياك إتفضل ادرس) أو شخص عمره 8 سنين أيضاً.. احنا اندرس الفئتين الي هم الرجال والنساء..
حالياً هذا الموجود عندنا؛ موجود صغار، مرحلة متوسطة، كبرى ومن ناحية النساء أيضاً..

أ. هود: طبعاً المرحلة تبدء نقدر نقول من صف الأول أو الثاني..

أ. عبدالله: وفي بعض الأوقات نأخذ ماقبل هذه المرحلة، الدورة الماضية قبلنا بعض الطلاب بهذه الكيفية وأحد الطلاب مستمر معنا وهذا يعتمد على قدرة الطالب إذا ممكن ان يقرأ فتقدر تدخله إلى المركز.

أ. هود: عندنا احنا معايير معينة نبني عليها ان هالطالب هل نقدر اندخله، يعتبر في مرحلة إبتدائية بالنسبة لنا إحنا كدراسة قرآنية، او انه لا مايتبعر أو إنه غير مؤهل إنه يدخل المركز، طبعاً في مرحلة التسجيل هناك تقييم وماشاكل وبناء هالتقييم نُحكم ان هل ندخل الطالب أو لا، فهذه هي المراحل المرحلة الإبتدائية إلى حد الخامس.

أ. عبدالله: ثم من بداية السادس إلى 3 اعدادي هذه المرحلة هي المرحلة المتوسطة وعندنا مافوق الي هم الثانوي والكبار نسميهم مرحلة الكبار وهم الي يدرسون الدراسة التخصصية، وبالنسبة للصغار لا، احنا نبتدي وياهم في دراستهم لدينا برنامج اسمه (الحافظ الصغير) نطمح أن نُخرج حَفظة للقرآن الكريم؛ اذا مو إلى كل القرآن إلى أجزاء من القرآن، الآن احنا نبدأ في جزء عَم (جزء 30)، وبالتدريج يمكن يتخرج عندك طالب حافظ لثلاثة أجزاء وآخر حافظ لنصف القرآن واذا الله وفق وحصلنا طلبة يحفظون القرآن كامل هذا راح يكون انجاز وهذا الي نطمح إليه ان كيون عندنا طلبة وهم صغار حافظين للقرآن في نفس الوقت مجودين، في نفس الوقت عندهم معرفة ولو بسيطة من الناحية التفسيرية.
 

 
 

 
 

البحرين - مدينة حمد - الدوار الثاني - بالقرب من مدرسة ابن سينا الابتدائية للبنين

 
 

 

س: هل لكم أن تعرفونا على هيكل الكادر العامل بمركز الإمام الهادي؟


أ. عبدالله: انعرفكم من ناحية الرجال: هناك المدير – نائب المدير – المقرر المالي – اللجان وهي: لجنة البرامج والمناهج، لجنة المدرسين، لجنة الإشراف، لجنة الخدمات، اللجنة الإعلامية.. وتقريباً اللجان مشرف واحد عليها..

أ. هود: طبيعة العمل في المركز مختلفة.. طبعاً بشكل عام الهيئات الإسلامية التطوعية بالذات تلاقي ان الي يشتغل في مكان يشتغل في ألف مكان غيره، فأحنا عندنا هالمرعاة إلى ظروف العاملين معنا خصوصاً ان احنا مأملين عليهم الكثير وكذلك المنطقة تأمل عليهم الكثير بل البحرين كلها مأملة على البعض منهم الكثير.

س: ماهو عدد الطلبة اللذين يستوعبهم المركز في وقت واحد(الطاقة الإستيعابية للمركز)؟

الطاقة الإستيعابية تقريباً نقدر نستوعب في المرحلة الواحدة (الفئة) فئة الرجال تقريباً 60 شخص والنساء بما ان عندهم فترتين فهناك امكانية إلى أن يصل العدد إلى 120 بالنسبة إلى النساء، لأن التدريس عندنا ثلاثة أوقات: صباحية، عصرية، مسائية (بالليل) ولكل فترة طاقة إستيعابية للمركز تقريباً 60 شخص.

س: ماهي الصعوبات التي تواجهكم في العمل في المركز؟

أ. هود: واقعاً.. الصعوبات كثيرة، ولولا توفيق الله سبحانه وتعالى؛ الله العالم كيف راح يكون الحال، الحمد لله رب العالمين إحنا نقول ان احنا متوفقين كثيراً، احنا ما كنا نتوقع ان المركز يطلع بهذه الصورة وبهالقوة وبهذا الإقبال الي لاقاه من جهة الطلبة والدارسين. واقعاً الصعوبات التي تواجهنا والصوبة الأولى الي احنا نعتبرها صعوبة إيجاد المدرسين مع انه علم التجويد أو علم تلاوة القرآن الكريم نعتبره أنه بخير عن المراحل السابقة الأزمان الي كنا فيها ندرس في بيت الحاج علي (أبوحبيب) كانوا ينعدون على الأصابع مُدرسين القرآن، الآن الحمد لله رب العالمين موجودين، لكن لازلنا نعاني من نقص في هذا الجانب يمكن النساء اقل معاناتهم من هذه الناحية لكن احنا الرجال نعاني بشكل أكبر خصوصاً في المدينة عدد المدرسين بالكاد يكفي من انشغالات أغلب الشباب بأمور ثانية فهذه يمكن أول صعوبة تواجهنا.

أ. عبدالله: عموما.. مسألة الكادر العامل في كل المؤسسات الإسلامية يوجد نقص لو نأتي إلى أي مؤسسة اسلامية أو تطوعية نقدر نسميها يوجد فيها نقص، ودائماً الأنشطة التدريسية هي الي تلاقي ضعف أكثر من هذه الناحية، يمكن المسائل الثانية الي فيها خدمات أو ماشابه اتشوف الناس ترغب إليها أكثر.

أ. هود: كلامك صحيح أ. عبدالله، نتكلم عن المدرسين بشكل خاص يعني يظل هذا في اطار اهتمامنا أو اهتمام أتباع مذهب أهل البيت خصوصاً إحنا في البحرين بهذا العلم ان لازال علم التجويد مع ان الناس تهول وتقول انه صار اهتمام وصار ناس كثيرين يهتمون فيه، احنا نقول لا؛ لازالبعد في نقص لازال مافي ذاك الإهتمام الكافي، أغلبنا مجبر يجي يقرأ، يدرس شوي ويصل إلى مرحلة انه يستطيع قراءة القرآن الكريم يقول خلاص أنا اكتفيت. مايحاسب أن في أجيال تريد تتلمذ على يده، مايحاسب إلى (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) فهذا المضمون يمكن غايب عن الكثيرين من الناس فلذلك نحن نواجه نقص، يمكن في العلوم الثانية من فقه وعقائد وغيرها تلاقي هناك كفاية على الأقل مابنقول وفرة على الأقل كفاية من المدرسين لمثل هذه العلوم على الأقل في بلدنا.
لكن من ناحية علم التجويد لازلنا نعاني، احنا وعدة مراكز أخرى من نقص في المدرسين أو الكادر التدريسي فهذي يمكن الصعوبة الأولى، وطبعاً اذا عندك نقص في المدرسين حتى لو فتحت لك عشرين ألف صف ما بتقدر تسوي بهم شيء، لأن في النهاية المدرسين عددهم قليل. فهذه من ناحية.
صعوبة أخرى تواجهنا طبعاً وهي الدعم المادي رغم الدعم الي ساهمت فيه جمعية التوعية الإسلامية في البداية ولازالت ولكن لازلنا حيث ان الجمعية سياستها دائماً ان المشاريع تدعم أنفسها بنفسها ولايوجد الدعم الكبير اي موجود عند جمعية التوعية لكي تستطيع ان تسير مشاريع مثل هذه، مركز الإمام الهادي عليه السلام هو واحد من ما لا يقل عن عشرة مراكز لدى الجمعية منتشرة في جميع انحاء البلد.

أ. عبدالله: في المدينة لدينا خمسة مراكز على الأقل تابعة لفرع جمعية التوعية الإسلامية.

أ. هود: نعم على الأقل، فالدعم المادي احنا فعلاً انعاني من ضعف كبير في مسألة الدعم المادي وهذه مسألة حابين ان وسائل الإعلام تساعد في توضيح هذه النقطة أن مثل هذه المشاريع محتاجة إلى دعم وهي في النهاية راح تأتي بثمارها على المجتمع بشكل عام وعلى أبنائنا سواء أبناء المنطقة أو أبناء المدينة بشكل عام.
فهذه هي الصعوبات كما قلنا: الكادر التدريسي، الدعم المادي ويندرج تحت الدعم المادي مسألة كذلك المكان يعني ضيق المكان تعتبر بالنسبة الينا صعوبة في بعض الأحيان خصوصاً بالنسبة إلى النساء عددهم أكبر واقبالهم أكبر، يعني اتساع المكان مايسمح بالاعداد هذه كذلك عندنا فترتين صبح وعصر وبالكاد يكفي.

أ. عبدالله: في معاناة أيضاً نعاني منها وكل المؤسسات القرآنية تعاني منها حيث اننا نعاني من جفاء طلبة العلوم الدينية لأن دائماً اذا كان عندك مركز اسلامي ولايوجد به طلبة علوم أو مشايخ يكون دعمه أقل، أقصد دعمه مجتمعياً، فأحنا قاعدين نحاول أن نبتعد عن مسألية التخصصية التجويدية ومانريد نظل مركز متخصص فقط، فأذا تريد تطور من هذه الناحية وتدخل في العلوم القرآنية أكثر تحتاج إلى ان يكون عندك كادر متخصص في هذا الموضوع والمتخصصين في هذا الموضوع نحتاج ان يكونون طلبة علوم، عموماً عندنا هنا في البحرين المتخصصين في العلوم القرآنية أعدادهم قليلة من طلبة العلوم أنفسهم.

أ. هود: يعني في مجال الفقه والعقائد والعلوم المختلفة وعلوم أهل البيت فيها ماشاء الله وفرة لكن من ناحية العلوم القرآنية؛ تلاقي الأساتذة في هذه العلوم ينعدون على الأصابع.

س: ذكرتم أن مسألة الدعم المادي من المشاكل التي تواجهكم، فهل باب الدعم مفتوح لأهل الخير؟

أ. هود: طبعاً.. باب الدعم مفتوح أكيد لجميع فئات المجتمع فهي مدعوة للمساهمة في انجاح هذا العمل سواء بالدعم المادي او حتى الدعم المعنوي فأن الانفاق في هذا السبيل فيه أجر وثواب كبيرين جداً.

س: كل مركز له شعار فما هو الشعار أو الجملة التي يركز عليها المركز ويطمح لتحقيقها؟

أ. هود: يمكن هذي الأمور احنا مو حاطينها بالحسبان أو لاتوجد لافتة امامنا واضحة بهذا الموضوع ولكن احنا دائماً نطلع إلى ان أي طالب يدخل من باب المركز يركز على قاعدة (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) فهذه القاعدة التي نحب أن نطبقها والي احنا مشينا عليها؛ احنا شباب مدرسة الزهراء عليها السلام مشينا على أن نتعلم ولو قليل ونُدرس هالقليل الي تعلمناه؛ نتعلم حُكم ونروح نعلمه، يعني اسلوب المدراسة أكثر من انه اسلوب الدراسة أو التدريس وفعلاً هذا الاسلوب الذي اثبت جدارته حتى من ناحية الدراسية في مجال علم التجويد طالب وهو بعده صغير لما يدرس ويُدرس أقرانه يقوى فأحنا دائماً نطلع إلى أي طالب ونأمل عليه إلى انه في النهاية يخرج كادر مُدرس يقدر يدرس ويقدر يفيد سواء أهله اللذين حواليه اخوانه وأصدقائه أو يفيد بشكل أكبر يفيدنا احنا هنا بالمركز ويكون ينظم إلى كادر التدريس ويفيد في تدريس القرآن الكريم وينشر هذا العلم فتقدر تقول الشعار الي عندنا (تَعلَم وعَلِم) أو (تَعلم ولاتبخل بما عندك).

أ. عبدالله: عموماً أيضاً هناك شيء لفت الإنتباه له وهو: موجود في كثير من المؤسسات ألا وهو إنسان يأتي فقط ويردد كلمات ويقرأ فقط لكن من ناحية هل هو يعمل بها؟ هنا المشكلة ولاحظنا في السنوات السابقة أو ما ابتدؤا الجماعة في جميعة الذكر الحكيم المسابقة حصل زحف عارم بإتجاه المشاركة، فتشاهد بعض الرواديد شاركوا وبعض المنشدين ومن عموم الناس، ولكن الفئة الي تلاحظها فقط للمظاهر؛ تأتي وتتعلم وتقرأ فقط لاغير، لكن هل أدى الرسالة القرآنية؟ الرسالة القرآنية منها العمل بالقرآن، منها تدريس القرآن كتدريس، منها توصيل القرآن بأفضل صورة للمجتمع.. إحنا الآن نركز أو عموم المؤسسات والمعاهد تركز على الطلبة ان دراستهم لا تكون شكلية فقط أن يدرس ويمشي كما يأخذ العلوم في المدرسية؛ ان الي يدخل المركز يلتزم بمبادئنا ويسير مستقبلاً على نفس المنوال.

س: ما مستوى الإقبال على الإنضمام إلى المركز؟

أ. هود: الإقبال بصراحة نقدر نقول كبير بل نقدر انقول (منقطع النظير) واقعاً.. على إعتبار صغر المركز وقلة الكادر العامل فيه ونقص المدرسين والدورة الأولى الناس اتأخروا في التسجيل ومن ناحية إعلامية أيضاً لأن المركز كان في بداية إفتتاحه ومع ذلك كانت الدورة حوالي 40 طالب وللرجال فقط، وبعد مابدأت الدراسة بأسبوع أو اسبوعين الناس تتصل مع اننا أزلنا الإعلانات ولايوجد مكان به إعلان ظلت الناس تتصل وتسأل ان كان هناك مجال للتسجيل ومايكون هناك مجال فنسجلهم على قائمة الإنتظار للدوارات القادمة.
الدورة الثانية إحنا تخوفنا لأننا تأخرنا في الإعلان وصادف شهر رمضان وصادف العيد فقلنا ان الناس بتكون منشغلة، لكن اتفاجئنا بحجم الاقبال الي كان موجود.

أ. عبدالله: إلى درجة ان صار موقف مع أحد الأمهات التي جائت وأصرت على ان ندخل الطالب في الدورة وكنا قد اكتفينا من ناحية العدد، فقلنا ليها ان الطالب مابيستفيد لو ادخلناه بنظلم الطلبة الآخرين؛ فقالت انا ماراح أخرج من هنا الا وهو مسجل معكم في الدورة؛ فسجلناه أخيراً.. وبعد يومين أيضاً جائت تسأل ان كان هناك مجال لأثنين آخرين، وكان العدد إلى درجة ان مانقدر نغطي أكثر أخذنا 55 طالب واستيعابنا هو 60 لكن بوجود عدد مدرسين أكثر، فأخذنا لكل صف عدد أكثر من العدد المقرر له، واتوقع اننا نضطر انسجل الكثير على قائمة الإنتظار، والقائمة الآن موجودة وربما نعلن للتذكير فقط بوجود مركز اسمه مركز الإمام الهادي عليه السلام لكي لايغيب عن الأذهان.

أ. هود: أعداد الناس المقبلة على هذا العلم تفوق الإمكانيات الموجودة عندنا وهذا شيئ بصراحة لم نتوقعه من البداية، حتى من جانب النساء الإقبال أكبر وموجودة إقبال جداً كبير مع الصعوبات الي عندهم أكبر؛ من مواصلات وغيره مع ذلك النساء عندهم إقبال جداً كبير، كنا ماراح نفتح الصبح لكن النساء أصروا وفي النهاية فتحوا الصبح.. الحمد لله رب العالمين من ناحية الإقبال وتجاوب الناس تجاوب جداً رائع أقل شيئ أقدر أسميه، حتى تواصل أولياء الأمور أيضاً في نهاية الدورة الأولى التمهيدية عملنا حفل تكريم بسيط بالمركز وماتوقعنا تجاوب أولياء الأمور؛ جميع أولياء الأمور أو أغلبهم حضروا الحفل وكنا بنعمل الحفل في مكان ثاني أوسع لكن توقعنا الحضور راح يكون قليل وعملنا الحفل في المركز وامتلأ المكان والصفوف، وكدنا نقع في ورطة لكن الحمد لله رب العالمين تيسّرت الأمور، فالتوفيق موجود والأقبال موجود نأمل بس من الله التوفيق أكثر وأكثر وإن شاء الله يتوسع عمل المركز بشكل أكبر.

س: بإعتبار إن المركز للرجال والنساء هل هناك كادر نسائي متخصص للتدريس؟

أ. هود: طبعاً مثل ماسبق وأسلفت هناك كادر، أو تقدر تقول لجنة أو إدارة نسائية متكونة من مديرة اللجنة (أم أحمد) ومشرفة وفي هناك كادر مدرسات طبعاً وأغلب المدرسات لديهم شهادة الرواية والي ماعندهم الشهادة هم على أبواب الحصول عليها، والكادر متكامل طبعاً.

أ. عبدالله: عموماً هناك ملاحظة من حيث الكادر التدريسي فهذا الكادر ليس فقط من المنطقة يعني ليس حصراً على مؤسسة مدرسة الزهراء فعندنا أشحاص من خارج المنطقة ومدرسين آخرين مثل الأستاذ مجيد الي حاصل على شهادة الرواية وهو أقدم منا في هذا المجال أيضاً في بعض المدر&