|
س: هل لكم أن تعرفونا على هيكل الكادر
العامل بمركز الإمام الهادي؟
أ. عبدالله: انعرفكم من ناحية الرجال: هناك المدير – نائب
المدير – المقرر المالي – اللجان وهي: لجنة البرامج والمناهج،
لجنة المدرسين، لجنة الإشراف، لجنة الخدمات، اللجنة
الإعلامية.. وتقريباً اللجان مشرف واحد عليها..
أ. هود: طبيعة العمل في المركز مختلفة.. طبعاً بشكل عام
الهيئات الإسلامية التطوعية بالذات تلاقي ان الي يشتغل في مكان
يشتغل في ألف مكان غيره، فأحنا عندنا هالمرعاة إلى ظروف
العاملين معنا خصوصاً ان احنا مأملين عليهم الكثير وكذلك
المنطقة تأمل عليهم الكثير بل البحرين كلها مأملة على البعض
منهم الكثير.
س: ماهو عدد الطلبة اللذين يستوعبهم
المركز في وقت واحد(الطاقة الإستيعابية للمركز)؟
الطاقة الإستيعابية تقريباً نقدر نستوعب في المرحلة الواحدة
(الفئة) فئة الرجال تقريباً 60 شخص والنساء بما ان عندهم
فترتين فهناك امكانية إلى أن يصل العدد إلى 120 بالنسبة إلى
النساء، لأن التدريس عندنا ثلاثة أوقات: صباحية، عصرية، مسائية
(بالليل) ولكل فترة طاقة إستيعابية للمركز تقريباً 60 شخص.
س: ماهي الصعوبات التي تواجهكم في العمل
في المركز؟
أ. هود: واقعاً.. الصعوبات كثيرة، ولولا توفيق الله سبحانه
وتعالى؛ الله العالم كيف راح يكون الحال، الحمد لله رب
العالمين إحنا نقول ان احنا متوفقين كثيراً، احنا ما كنا نتوقع
ان المركز يطلع بهذه الصورة وبهالقوة وبهذا الإقبال الي لاقاه
من جهة الطلبة والدارسين. واقعاً الصعوبات التي تواجهنا
والصوبة الأولى الي احنا نعتبرها صعوبة إيجاد المدرسين مع انه
علم التجويد أو علم تلاوة القرآن الكريم نعتبره أنه بخير عن
المراحل السابقة الأزمان الي كنا فيها ندرس في بيت الحاج علي
(أبوحبيب) كانوا ينعدون على الأصابع مُدرسين القرآن، الآن
الحمد لله رب العالمين موجودين، لكن لازلنا نعاني من نقص في
هذا الجانب يمكن النساء اقل معاناتهم من هذه الناحية لكن احنا
الرجال نعاني بشكل أكبر خصوصاً في المدينة عدد المدرسين بالكاد
يكفي من انشغالات أغلب الشباب بأمور ثانية فهذه يمكن أول صعوبة
تواجهنا.
أ. عبدالله: عموما.. مسألة الكادر العامل في كل المؤسسات
الإسلامية يوجد نقص لو نأتي إلى أي مؤسسة اسلامية أو تطوعية
نقدر نسميها يوجد فيها نقص، ودائماً الأنشطة التدريسية هي الي
تلاقي ضعف أكثر من هذه الناحية، يمكن المسائل الثانية الي فيها
خدمات أو ماشابه اتشوف الناس ترغب إليها أكثر.
أ. هود: كلامك صحيح أ. عبدالله، نتكلم عن المدرسين بشكل خاص
يعني يظل هذا في اطار اهتمامنا أو اهتمام أتباع مذهب أهل البيت
خصوصاً إحنا في البحرين بهذا العلم ان لازال علم التجويد مع ان
الناس تهول وتقول انه صار اهتمام وصار ناس كثيرين يهتمون فيه،
احنا نقول لا؛ لازالبعد في نقص لازال مافي ذاك الإهتمام
الكافي، أغلبنا مجبر يجي يقرأ، يدرس شوي ويصل إلى مرحلة انه
يستطيع قراءة القرآن الكريم يقول خلاص أنا اكتفيت. مايحاسب أن
في أجيال تريد تتلمذ على يده، مايحاسب إلى (خيركم من تعلم
القرآن وعلمه) فهذا المضمون يمكن غايب عن الكثيرين من الناس
فلذلك نحن نواجه نقص، يمكن في العلوم الثانية من فقه وعقائد
وغيرها تلاقي هناك كفاية على الأقل مابنقول وفرة على الأقل
كفاية من المدرسين لمثل هذه العلوم على الأقل في بلدنا.
لكن من ناحية علم التجويد لازلنا نعاني، احنا وعدة مراكز أخرى
من نقص في المدرسين أو الكادر التدريسي فهذي يمكن الصعوبة
الأولى، وطبعاً اذا عندك نقص في المدرسين حتى لو فتحت لك عشرين
ألف صف ما بتقدر تسوي بهم شيء، لأن في النهاية المدرسين عددهم
قليل. فهذه من ناحية.
صعوبة أخرى تواجهنا طبعاً وهي الدعم المادي رغم الدعم الي
ساهمت فيه جمعية التوعية الإسلامية في البداية ولازالت ولكن
لازلنا حيث ان الجمعية سياستها دائماً ان المشاريع تدعم أنفسها
بنفسها ولايوجد الدعم الكبير اي موجود عند جمعية التوعية لكي
تستطيع ان تسير مشاريع مثل هذه، مركز الإمام الهادي عليه
السلام هو واحد من ما لا يقل عن عشرة مراكز لدى الجمعية منتشرة
في جميع انحاء البلد.
أ. عبدالله: في المدينة لدينا خمسة مراكز على الأقل تابعة لفرع
جمعية التوعية الإسلامية.
أ. هود: نعم على الأقل، فالدعم المادي احنا فعلاً انعاني من
ضعف كبير في مسألة الدعم المادي وهذه مسألة حابين ان وسائل
الإعلام تساعد في توضيح هذه النقطة أن مثل هذه المشاريع محتاجة
إلى دعم وهي في النهاية راح تأتي بثمارها على المجتمع بشكل عام
وعلى أبنائنا سواء أبناء المنطقة أو أبناء المدينة بشكل عام.
فهذه هي الصعوبات كما قلنا: الكادر التدريسي، الدعم المادي
ويندرج تحت الدعم المادي مسألة كذلك المكان يعني ضيق المكان
تعتبر بالنسبة الينا صعوبة في بعض الأحيان خصوصاً بالنسبة إلى
النساء عددهم أكبر واقبالهم أكبر، يعني اتساع المكان مايسمح
بالاعداد هذه كذلك عندنا فترتين صبح وعصر وبالكاد يكفي.
أ. عبدالله: في معاناة أيضاً نعاني منها وكل المؤسسات القرآنية
تعاني منها حيث اننا نعاني من جفاء طلبة العلوم الدينية لأن
دائماً اذا كان عندك مركز اسلامي ولايوجد به طلبة علوم أو
مشايخ يكون دعمه أقل، أقصد دعمه مجتمعياً، فأحنا قاعدين نحاول
أن نبتعد عن مسألية التخصصية التجويدية ومانريد نظل مركز متخصص
فقط، فأذا تريد تطور من هذه الناحية وتدخل في العلوم القرآنية
أكثر تحتاج إلى ان يكون عندك كادر متخصص في هذا الموضوع
والمتخصصين في هذا الموضوع نحتاج ان يكونون طلبة علوم، عموماً
عندنا هنا في البحرين المتخصصين في العلوم القرآنية أعدادهم
قليلة من طلبة العلوم أنفسهم.
أ. هود: يعني في مجال الفقه والعقائد والعلوم المختلفة وعلوم
أهل البيت فيها ماشاء الله وفرة لكن من ناحية العلوم القرآنية؛
تلاقي الأساتذة في هذه العلوم ينعدون على الأصابع.
س: ذكرتم أن مسألة الدعم المادي من
المشاكل التي تواجهكم، فهل باب الدعم مفتوح لأهل الخير؟
أ. هود: طبعاً.. باب الدعم مفتوح أكيد لجميع فئات المجتمع فهي
مدعوة للمساهمة في انجاح هذا العمل سواء بالدعم المادي او حتى
الدعم المعنوي فأن الانفاق في هذا السبيل فيه أجر وثواب كبيرين
جداً.
س: كل مركز له شعار فما هو الشعار أو الجملة التي يركز عليها
المركز ويطمح لتحقيقها؟
أ. هود: يمكن هذي الأمور احنا مو حاطينها بالحسبان أو لاتوجد
لافتة امامنا واضحة بهذا الموضوع ولكن احنا دائماً نطلع إلى ان
أي طالب يدخل من باب المركز يركز على قاعدة (خيركم من تعلم
القرآن وعلمه) فهذه القاعدة التي نحب أن نطبقها والي احنا
مشينا عليها؛ احنا شباب مدرسة الزهراء عليها السلام مشينا على
أن نتعلم ولو قليل ونُدرس هالقليل الي تعلمناه؛ نتعلم حُكم
ونروح نعلمه، يعني اسلوب المدراسة أكثر من انه اسلوب الدراسة
أو التدريس وفعلاً هذا الاسلوب الذي اثبت جدارته حتى من ناحية
الدراسية في مجال علم التجويد طالب وهو بعده صغير لما يدرس
ويُدرس أقرانه يقوى فأحنا دائماً نطلع إلى أي طالب ونأمل عليه
إلى انه في النهاية يخرج كادر مُدرس يقدر يدرس ويقدر يفيد سواء
أهله اللذين حواليه اخوانه وأصدقائه أو يفيد بشكل أكبر يفيدنا
احنا هنا بالمركز ويكون ينظم إلى كادر التدريس ويفيد في تدريس
القرآن الكريم وينشر هذا العلم فتقدر تقول الشعار الي عندنا
(تَعلَم وعَلِم) أو (تَعلم ولاتبخل بما عندك).
أ. عبدالله: عموماً أيضاً هناك شيء لفت الإنتباه له وهو: موجود
في كثير من المؤسسات ألا وهو إنسان يأتي فقط ويردد كلمات ويقرأ
فقط لكن من ناحية هل هو يعمل بها؟ هنا المشكلة ولاحظنا في
السنوات السابقة أو ما ابتدؤا الجماعة في جميعة الذكر الحكيم
المسابقة حصل زحف عارم بإتجاه المشاركة، فتشاهد بعض الرواديد
شاركوا وبعض المنشدين ومن عموم الناس، ولكن الفئة الي تلاحظها
فقط للمظاهر؛ تأتي وتتعلم وتقرأ فقط لاغير، لكن هل أدى الرسالة
القرآنية؟ الرسالة القرآنية منها العمل بالقرآن، منها تدريس
القرآن كتدريس، منها توصيل القرآن بأفضل صورة للمجتمع.. إحنا
الآن نركز أو عموم المؤسسات والمعاهد تركز على الطلبة ان
دراستهم لا تكون شكلية فقط أن يدرس ويمشي كما يأخذ العلوم في
المدرسية؛ ان الي يدخل المركز يلتزم بمبادئنا ويسير مستقبلاً
على نفس المنوال.
س: ما مستوى الإقبال على الإنضمام إلى
المركز؟
أ. هود: الإقبال بصراحة نقدر نقول كبير بل نقدر انقول (منقطع
النظير) واقعاً.. على إعتبار صغر المركز وقلة الكادر العامل
فيه ونقص المدرسين والدورة الأولى الناس اتأخروا في التسجيل
ومن ناحية إعلامية أيضاً لأن المركز كان في بداية إفتتاحه ومع
ذلك كانت الدورة حوالي 40 طالب وللرجال فقط، وبعد مابدأت
الدراسة بأسبوع أو اسبوعين الناس تتصل مع اننا أزلنا الإعلانات
ولايوجد مكان به إعلان ظلت الناس تتصل وتسأل ان كان هناك مجال
للتسجيل ومايكون هناك مجال فنسجلهم على قائمة الإنتظار
للدوارات القادمة.
الدورة الثانية إحنا تخوفنا لأننا تأخرنا في الإعلان وصادف شهر
رمضان وصادف العيد فقلنا ان الناس بتكون منشغلة، لكن اتفاجئنا
بحجم الاقبال الي كان موجود.
أ. عبدالله: إلى درجة ان صار موقف مع أحد الأمهات التي جائت
وأصرت على ان ندخل الطالب في الدورة وكنا قد اكتفينا من ناحية
العدد، فقلنا ليها ان الطالب مابيستفيد لو ادخلناه بنظلم
الطلبة الآخرين؛ فقالت انا ماراح أخرج من هنا الا وهو مسجل
معكم في الدورة؛ فسجلناه أخيراً.. وبعد يومين أيضاً جائت تسأل
ان كان هناك مجال لأثنين آخرين، وكان العدد إلى درجة ان مانقدر
نغطي أكثر أخذنا 55 طالب واستيعابنا هو 60 لكن بوجود عدد
مدرسين أكثر، فأخذنا لكل صف عدد أكثر من العدد المقرر له،
واتوقع اننا نضطر انسجل الكثير على قائمة الإنتظار، والقائمة
الآن موجودة وربما نعلن للتذكير فقط بوجود مركز اسمه مركز
الإمام الهادي عليه السلام لكي لايغيب عن الأذهان.
أ. هود: أعداد الناس المقبلة على هذا العلم تفوق الإمكانيات
الموجودة عندنا وهذا شيئ بصراحة لم نتوقعه من البداية، حتى من
جانب النساء الإقبال أكبر وموجودة إقبال جداً كبير مع الصعوبات
الي عندهم أكبر؛ من مواصلات وغيره مع ذلك النساء عندهم إقبال
جداً كبير، كنا ماراح نفتح الصبح لكن النساء أصروا وفي النهاية
فتحوا الصبح.. الحمد لله رب العالمين من ناحية الإقبال وتجاوب
الناس تجاوب جداً رائع أقل شيئ أقدر أسميه، حتى تواصل أولياء
الأمور أيضاً في نهاية الدورة الأولى التمهيدية عملنا حفل
تكريم بسيط بالمركز وماتوقعنا تجاوب أولياء الأمور؛ جميع
أولياء الأمور أو أغلبهم حضروا الحفل وكنا بنعمل الحفل في مكان
ثاني أوسع لكن توقعنا الحضور راح يكون قليل وعملنا الحفل في
المركز وامتلأ المكان والصفوف، وكدنا نقع في ورطة لكن الحمد
لله رب العالمين تيسّرت الأمور، فالتوفيق موجود والأقبال موجود
نأمل بس من الله التوفيق أكثر وأكثر وإن شاء الله يتوسع عمل
المركز بشكل أكبر.
س: بإعتبار إن المركز للرجال والنساء هل
هناك كادر نسائي متخصص للتدريس؟
أ. هود: طبعاً مثل ماسبق وأسلفت هناك كادر، أو تقدر تقول لجنة
أو إدارة نسائية متكونة من مديرة اللجنة (أم أحمد) ومشرفة وفي
هناك كادر مدرسات طبعاً وأغلب المدرسات لديهم شهادة الرواية
والي ماعندهم الشهادة هم على أبواب الحصول عليها، والكادر
متكامل طبعاً.
أ. عبدالله: عموماً هناك ملاحظة من حيث الكادر التدريسي فهذا
الكادر ليس فقط من المنطقة يعني ليس حصراً على مؤسسة مدرسة
الزهراء فعندنا أشحاص من خارج المنطقة ومدرسين آخرين مثل
الأستاذ مجيد الي حاصل على شهادة الرواية وهو أقدم منا في هذا
المجال أيضاً في بعض المدرسين منهم الأستاذ حسن عبدعلي أيضاً
من خارج المنطقة ولكن احنا نركز على ان يكون الكادر من داخل
المدينة.
أ. هود: طبعاً هناك نقطة احنا ما اشرنا اليها ان احنا عندنا
معايير معينة في مسألة التدريس أو المدرسين في عندنا تدريس
الكبار الي هو فيه تدريس التجويد والي انأمل في النهاية ان
الكبار يحصلون على شهادة الرواية، طبعاً هذي مراحل متكاملة
وضعناها و سرنا في خطة كاملة بحيث ان في النهاية بحيث ان
الطالب الي يمشي في هذه الخطة يحصل على شهادة الرواية أو يؤهل
للحصول عليها وهي الشهادة المعتمدة من قبل وزارة العدل.
وطبعاً الي يُدرسون الطلبة لازم يكونون مدرسين حاصلين على
شهادة الرواية فهذا المعيار الحمد لله رب العالمين قادرين أن
نطبقه، والصغار أو الفئات الثانية نقبل ان الي يُدرسون الطلبة
يكونون أقل أو ماعندهم شهادة الرواية ويفضل أن يكون عندهم، بس
حتى لو ماعندهم يكونون واصلين إلى مرحة متقدمة أو على مشارف
الحصول على شهادة الرواية، طبعاً المعايير الي نراعيها حتى
تطلع المخرجات في النهاية سليمة أو متميزة من ناحية التعليم.
س: الطلاب حالياً فقط من مدينة حمد ؟ وماذا عن المدرسين؟
أ. عبدالله: المدرسين من المدينة ولكن هناك من كرزكان أحدى
المدرسات وأيضاً هناك مدرسة على قائمة الإحتياط من كرزكان
أيضاً.
من ناحية الطلبة أغلبهم من المدينة وعندنا أيضاً طلاب من
دمستان، المالكية، عالي. تقدر تقول المناطق المجاورة ولكن
الأغلب من مدينة حمد، المنطقة المستهدفة كانت عندنا مدينة حمد،
المنطقة الغربية، بوري، عالي، عموماً الدراسين أغلبهم من مدينة
حمد وفي من المنطقة الغربية ولكن لايوجد طلاب كثيرين يأتون من
المنطقة الغربية لأن موجود مركز تابع لجمعية الذكر الحكيم (فرع
كرزكان) ولكن أيضاً لأنهم مايقدرون يغطون، فالطلبة لو حصلوا
مركز ثاني راح يأتون، الآن الجمعية تتعاون مع لجنة تدريسية في
دار كليب لإنشاء مركز قرآني هناك في دار كليب فبكون هناك ثلاث
مراكز وبعد في إعتقادي انهم مايغطون، لأن الأعداد الي تتوجه
إلى القرآن الكريم في هذه الفترة كبيرة.
ومن أسباب هذا الإندفاع إن كثير من الآباء عندما يتكلم عن
القرآن يقول: (إحنا كان عندنا نقص، إفتقدنا مسألة القرآن
الكريم فإذا انا ما بجي ادرس على الأقل بجيب اولادي حتى
لايضيعون ويتركون القرآن)، فتشوف الآباء قاعدين يدفعون ابنائهم
لدراسة القرآن الكريم.
أ. هود: وهذه أيضاً دعوة إلى علماء الدين علمائنا الأفاضل أنهم
يتوجهون إلى هذه المؤسسات القرآنية لأن الآباء نفسهم مثل ماقال
أ. عبدالله عندهم هذا التوجه إن الطفل مادام صغير يدفعه إلى
دراسة القرآن الكريم أولاً، في البداية يمكن يكون قرآن وصلاة
وبعدين يمكن يتوجه إلى علوم ثانية مثل الفقه والعقائد وتلك
العلوم أيضاً مهمة ولاتقل أهمية ولكن يضل أن التوجه الأول يكون
للقرآن الكريم بإعتبار بساطته وسهولته وهو المدخل للعلوم
الثانية فحبذا لو علمائنا الأفاضل يأتون ويحتضون هذه المراكز
ويركزون عليها ويركزون على مخرجاتها ومنها يقدرون اطلعون
الطلبة الصغار مثلاً هم الآن في في مركز الإمام الهادي (ع)
مثلاً فترة معينة يحتضنونهم ويأخذونهم في مركز آخر أو حوزة
أخرى تدرس العلوم الثانية مثل الفقه والعقائد، ممكن حتى في نفس
الفترة الي يدرسون فيها قرآن يدرسون أمور ثانية، فأعتقد انها
بيئة صالحة وجيدة لتدريس علوم أخرى غير القرآن الكريم.
س: بإعتبار إن بعض المنضمين إلى المركز
من خارج المدينة هل توفرون مواصلات إليهم؟
أ. هود: طبعاً الدورة الماضية فقط حاولنا نرتب مواصلات ولكن
لإعتبارات عديدة منها قلة الإعداد وغيرها ماتوفقنا واقعاً
لتوفير مواصلات إلى الطلبة، يمكن هذه الشغلة كنا نحاول أن
نوفرها ومراكز ثانية ماتوفرها واقعاً، فأحنا اصطدمنا بمسألة
قلة العدد فالطلبة الي خارج المدينة اعدادهم قليلة وأغلبهم من
حوالين المركز، في النهاية نصل إلى ان احنا مانستطيع ان نوفر
مواصلات وبالتالي من الدورة هذه والدورات للأسف مانقدر نوفر
المواصلات.
ان شاء الله انأمل أن يكون مستقبلاً خصوصاً مع تعاون أهل الخير
أن تتوفر مواصلات حتى يمكن مجانية إلى الطلبة أو بأسعار جداً
رمزية، فهذا ممكن أن يتوفر إذا كان هناك دعم مادي من أهل
الخير.
س: ماذا عن الرسوم الدراسية؟
أ. عبدالله: الدراسة عموماً برسوم رمزية ، المرحلة المتوسطة
والإبتدائية نأخذ عليهم تقريباً مبلغ 8 دينار لثلاثة أشهر أي
دينارين في الشهر أو تقريباً دينارين ونصف يعني يعتبر مبلغ
زهيد، وبالنسبة إلى الكبار فدورتهم تقريباً خمسة أشهر ونأخذ
عليهم رسوم اشوي أعلى 20 دينار للدورة وبعد إذا حسبتها يعتبر
مبلغ بسيط 4 دينار في الشهر.
س: كيف يتم التسجيل؟ هل بالحضور الشخصي
فقط، وهل بالإمكان التسجيل عن طريق الإنترنت، بما أن مدرسة
الزهراء (ع) إمتدادها على الإنترنت، وما المعايير المعتمدة في
التسجيل؟
أ. عبدالله: عموماً هناك طريقتين للتسجيل، الطريقة الأولى
التسجيل المبدئي عن طريق الهاتف ولكن الإنترنت حالياً ما
نستخدمه، بالهاتف عادة نسجل اسم المتقدم ونطلب منه الحضور لكي
نعرف مستوى الطالب لأننا ما نعتمد مسألة المراحل العمرية مثل
نظام المدرسة، في بعض الأحيان عندنا الصف يكون الصف خليط هذا
في الصف الثاني الإبتدائي؛ هذا بعده مادخل المدرسة، انا عندي
حالياً مرحلة ثانية طالب داخل المدرسة هذه السنة ووقت الي انظم
إلى المركز ماكان داخل المدرسة وبعد هذا الطالب متفوق على جميع
الطلبة والأول على دفعته.
فأحنا قاعدين نعتمد على شغلتين: الشغلة الأولى هي المرحلة
العمرية إلى حد معين، والشغلة الثانية هي قدرة الطالب أو
إمكانيات الطالب.
س: ماذا عن النشاط الترفيهي لديكم؟
أ. عبدالله: من ناحية الأمور الترفيهية وبالذات في الصيف تكون
موجودة أكثر، احنا حاولنا حتى في أيام الدراسة ان نوفر اليهم
بعض الرحلات في أيام الإجازات ولكن للأسف واجهتنا بعض الظروف
ولم نتوفق في تنظيم رحلات، نتمنى في المستقبل ان نستطيع تنظيم
رحلات وفي الصيف راح تكون في برامج ترفيهية.
أ. هود: لربما هناك مراكز ثانية إسلامية وتعلم علوم دينية ولكن
من ضمن برامجها الأمور الترفيهية، احنا يمكن الأمور الترفيهية
تكون أقل لكن أكيد بنراعيها خصوصاً بالنسبة إلى الطلبة في
المرحلتين الصغار والمتوسطة وان شاء الله نوفق في الدورات
القادمة خصوصاً الصيفية ونعد إليها إن شاء الله ونراعي البرامج
الترفيهية فيها.
س: بإعتبارنا الآن في عصر تقدمت فيه
التكنلوجيا بشكل واضح وتقريباً لايخلوا كل منزل من جهاز حاسوب،
هل لكم إصدارات تقنية من برامج أو ماشابه لتدريس علوم القرآن
الكريم عبر جهاز الحاسوب؟
أ. هود: بإعتبار ان احنا خلفيتنا التقنية كبيرة دائماً هناك
أفكار واحياناً نحس أنها أحلام موجودة في ذهنا وبعضها حققناها
من خلال مدرسة الزهراء عليها السلام لعلوم القرآن الكريم؛ منها
منهج متكامل أصدرناه وهناك أفكار كثيرة جميلة وهذا كان من زمان
تقريباً من أول مابدئت مدرسة الزهراء على شبكة الإنترنت ولازال
موجود، أيضاً بعض الكتب الي موجودة عندنا وضعناها على شبكة
الإنترنت طبعاً هي قل ماتنوجد بل يمكن تنوجد فقط على موقعنا
إحنا وما أعتقد في مواقع ثانية موجودة عليها هذه الكتب طبعاً
مدخلة على هيئة صور، هذا نوعاً ما كانت كسابقة.
هذا أحد اوجه التعاون بين قرآن نت (مدرسة الزهراء عليها السلام)
ومركز الإمام الهادي عليه السلام ربما تكون هذه نقطة اشوي انا
قاعد استبق بها الأحداث الا وهو أول نظام نقدر نسميه نظام
لإدارة المراكز الإسلامية تعمل عليه حالياً مجموعة التطوير في
قرآن نت وإن شاء الله راح يرى النور عما قريب. وهذا المشروع
مؤمل انه يدير جميع العمليات التي لها علاقة بالمركز بدءاً
بالدورات والتسجيل الى تنظيم مسألة المواصلات وإلى حد معين
مثلاً الأمور الحسابية بشكل بسيط يديرها وكذلك يدير الأمور
التي لها علاقة بشؤون الموظفين والمدرسين وغيرها، فهذا النظام
إن شاء الله في طريقه إلى النور وراح يُوفر إلى مركز الإمام
الهادي عليه السلام كهبة بما ان قرآن نت محتضنة المركز وتدعمه
بشكل مطلق فبكون أحد أوجه الدعم من جهة قرآن نت إلى المركز
وأحد الأمور التي بيستفيد منها المركز وراح تكون سابقة أو تقدم
على المراكز الثانية حيث انه راح يجعل كل العمليات داخل المركز
عن طريق النظام الإلكتروني، ومن ثم من خلال هذا النظام إن شاء
الله راح يكون انطلاقة للتسجيل حتى من خلال صفحات الإنترنت.
أ. عبدالله: من ناحية الأمور التقنية علوم القرآن تختلف عن
العلوم الثانية من فقه وعقائد الي ممكن انك تجي تأخذ محاضرة
وتستمعها وتستفيد منها ربما تفهمها أو حتى تقوم بمراسلة
المحاضر نفسه وراح يشرح ليك، احنا الإشكالية بتكون موجودة
عندنا ان انتا تكون حاضر مع المحاضر نفسه أو المدرس، وبالذات
هذا العلم يأخذ بالمشافهة مباشرة انا اتكلم معك وانت تتكلم معي،
ايضاً ماتقدر تتقن بعض الأمور إلا لما تجلس مع المدرس.
أ. هود: يجب ان تكون هناك جنبة نظرية وجنبة عملية، ولو توفرت
هذه الوسائل راح تكون وسائل مساعدة.
أيضاً إحنا نطمح ان شاء الله إلى مكتبة صوتية تكون مفيدة كثيراً
بالنسبة للطلبة خصوصاً مع تعدد أنواع الأشرطة وتعدد أنواع
الصوتيات الي ممكن تفيد، حتى الحروف ومخارج الحروف كلها موجودة
على أشرطة فهذه الأمور كلها اذا توفرت في مكتبة أو مركز مصادر
تعلم مبسط وانوجد في المركز راح يكون شيئ جداً مفيد بالنسبة
للطالب وهذا طبعاً محتاج إلى وقت وإسهامات من أهل الخير.
أ. عبدالله: أقول إليكم أو أعدكم أنه إذا تواجد هذا الأمر في
المركز راح نوجده على الإنترنت إن شاء الله.
س: هل من نقطة تودون إثارتها في النهاية؟
أو جانب غفلنا عنه وتودون الإشارة إليه.
أ. هود: نقطة أحب أثيرها الي هي مسألة وضعية مركز الإمام
الهادي بالنسبة إلى مؤسسات المنطقة الموجودة، طبعاً المنطقة
الأولى كنا دائماً ولازلنا نسميها منطقة الزهراء عليها السلام
ومثل مانعرف أنشطتها كثيرة وبها مؤسسات عديدة وإحنا حاولنا من
البداية ان مركز الإمام الهادي عليه السلام ينبثق عن هذه
المؤسسات والحمد لله رب العالمين اتوفقنا إلى قدر كبير انه
يكون مركز الإمام الهادي يخرج من أحضان منزل الحاج علي أبوحبيب.
لازال أعتقد ان احنا محتاجين إلى تعاون أكبر وهذا طبعاً فيه
جانبين؛ جانب من جهتنا احنا و نحس أنفسنا مقصرين اشوي كمركز
بسبب انشغالاتنا الكثيرة ولازلنا نعتبر نفسنا في مرحة بداية
المركز فنحس نفسنا منشغلين بالإعداد والمناهج وترتيبات كثيرة
فهذه الشغلة اتخلينا اشوي نبتعد عن الجو الموجود بالمنطقة،
محتاجين ان احنا ندخل أكثر ومحتاجين المؤسسات الثانية الي في
المنطقة تجذبنا إليها أكثر؛ تستفيد من المركز والمركز يستفيد
منها، فهذه من ناحية التعاون نتطلع إلى تعاون أكبر بين مركز
الإمام الهادي عليه السلام كجزء من المنطقة (منطقة الزهراء
عليها السلام) ومن ثم طبعاً أبعاد مركز الإمام الهادي عليه
السلام أكبر وتشمل المدينة وضواحيها حتى.
س: طوّلنا عليكم كثيرا.. فهل من كلمة
أخيرة في النهاية؟
أ. عبدالله: بالنسبة الي ادعوا جميع فئات المجتمع سواء الآباء
الي راعين لأبنائهم؛ سواء طلبة العلوم الإسلامية الي هم راعين
للمجتمع؛ أدعوهم ان يحثون ابنائهم ويحثون أنفسهم على تعلم
القرآن الكريم ويحثون أنفسهم أيضاً إلى الإعتناء بالقرآن
الكريم، لأنه من ناحية صورتنا احنا بالنسبة للطوائف الأخرى
يعتبرونا مهملين للقرآن الكريم وهذا واقعنا اقدر اقول صادقين
من ناحية تجربتي. في بعض المرات ذهبت إلى فاتحة وصراحة خجلت من
الشخص الي جالس خلف الميكرفون ويقرأ القرآن الكريم، فكلمة إلى
كل فئات المجتمع؛ إعملوا على أ نحسن صورة مذهبنا القرآني.
أ. هود: أنا أقول: (القرآن ربيع القلوب) وهو فعلاً نعمة أنعم
الله سبحانه وتعالى بها علينا، القرآن تجد فيه الراحة؛ تجد فيه
الطمأنينة، ما أبالغ لما أقول ان كل شيئ من بداية حياتي إلى
اليوم هذا أحس فيه بالتوفيق والسبب بعد الله تعالى هو إلتزامي
بكتاب الله سبحانه وتعالى. فأنا أدعوا الجميع؛ جميع فئات
المجتمع جميع الناس بأن ينهلوا من هذا النهر الجاري.
في الختام نشكركم على إتاحة الفرصة لنا
وإن شاء الله نلتقي بكم في لقاءات قادمة مع تطور المركز أكثر
ونكون على تواصل مستمر إن شاء الله
وخُتم اللقاء بالصلاة على محمد وآل محمد
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
|